منتدي رياض الصالحين
اهلا وسهلا بكل السادة الزوار ونرحب بكم بمنتديات رياض الصالحين ويشرفنا ويسعدنا انضمامكم لاسرة المنتدي

النوع الثاني من الزينة البينة المحرمة : لبس عباءة الكتف

اذهب الى الأسفل

النوع الثاني من الزينة البينة المحرمة : لبس عباءة الكتف

مُساهمة  كمال العطار في الخميس يونيو 16, 2011 2:38 am

أما العباءة فحالها بين النساء اليوم مؤلم ، فقد تلاعب بها تجار العباءات وتنافسوا بينهم في إخراج الأجمل ، والموضةِ الجديدة . ومن أسوء هذه العباءات ما يسمى بعباءة الكتف ، ثم أخذت بعد ذلك أشكالاً متنوعة ، فنزل ما يسمى بالعباءة الفرنسية ، والعباءة المغربية ، وعباءة اللف ، والعباءة المخصرة ، بل ظهرت الآن بأسماءٍ وأشكال هي في غاية التبرج .
وهذه الأنواع من العباءات لا يجوز لبسها .
وذلك لأن من شروط حجاب المرأة أن لايكون زينة في نفسه ، فإن كان فهو من الزينة المحرمة .
ويتفق الرجال من ذوي الطباع السوية أن هذه العباءة تلفت أنظار الرجال إليها لجمالها وجاذبيتها.
وبعض النساء ـ وفقهن الله ـ تقول إنني لا أراها ملفتة للأنظار . والجواب : أن المرجع في ذلك هم الرجال ، وليس النساء .
وقد وقفت على تحقيق جيد في مجلة الدعوة عن لبس العباءةِ المتبرجة ( عباءةٍ الكتف ) . وقد وزع ستمائة وأربع وعشرون استبانة ، نصفها وزع على النساء اللواتي يضعن العباءة على الكتف ، ونصفها على اللواتي يضعنها على الرأس .
وكان من نتائج هذه الاستبانة التي وزعت على من يضعنها على الكتف :
* أن سبعاً وثلاثين في المائة منهن إنما يلبسنها في الأسواق فقط .
* و ستون في المائة منهن يلبسنها مسايرة للموضة .
* وأن تسعاً وثلاثين في المائة منهن يشعرن بالخوف من الإثم بسبب لبسها .
* وأن سبعاً وأربعين في المائة يلبسنها وولي أمرها راضٍ عنها .
* والعجيب أن ثمانية عشر في المائة منهن يلبسن عباءة الكتف وولي أمرها غير راض عنها .
* وأعجب من ذلك أن خمساً وثلاثين في المائة ولي أمرها يشجعها على ذلك . حتى قال بعض النساء : نلبس العباءة المتبرجة ونحن غير راضيات ولكنها رغبة الزوج .
وأنا أعرف أحوالاً كثيرة أن الزوج يأمر فيها زوجته أن تلبس عباءة الكتف ، وأن تخلع القفاز عند ذهابها معه ؛ حتى تكون بالمظهر اللائق أمام الناس .
وكنت أتعجب أشد العجب من ضعف غيرة هؤلاء الرجال على نسائهم ، حتى قرأت كلاماً قيماً لابن القيم رحمه الله في كتابه ( الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي ) ذكر فيه أن من آثار المعصية ضعف الغيرة ، وإذا تاب العبد واستقام رجعت إليه غيرته .
* وأهم نتيجة لهذه الاستبانة أن ستاً وثمانين % منهن تعرضن للمضايقة .
الله أكبر إنه مصداق قول الله تعالى : " ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً " ( الأحزاب 59).
ذلك أدنى أن يعرفن ؛ أي ذلك أقرب أن تعرف المرأة بالعفاف والحشمة والستر ، فلا يؤذين ؛ أي فلا تؤذى من أهل السوء والمعاكسات . وهذا أمر مشاهد .

النوع الثالث من الزينة البينة المحرمة : خروج المرأة من بيتها متطيبة .
وأكتفي في هذا النوع بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فعَنْ زَيْنَبَ امْرَأَةِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا " أخرجه مسلم .
وأخرج مسلم أيضاً من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ " . وإذا كان هذا في شأن الذهاب إلى المسجد ، فالأسواف من باب أولى .
و عَنِ أبي موسى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ ". حديث صحيح . أخرجه النسائي وغيره.

كمال العطار
كمال العطار
مدير المنتدي
مدير المنتدي

عدد المساهمات : 5682
تاريخ التسجيل : 11/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://reydalsalhen.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى